يا أيتها الحزينة لمَ الحزن يزور منكِ المآقي…
يستوطن شطآن روحك يأخذ من بريق عينيك السنا..
ألا تعلمين أنكِ ترسمين الفرح ببسمةٍ من شفتيكِ…
عندما تشرقين على ضوء النهار يزقزق عصفورٌ صغير صباح الخير يا حلوة…
أشعة الشمس تتسابق إليكِ لتشرق من سنابل عينيكِ قمحاً و عطاء…
إضحكي إبتسمي إفرحي ألا ترين أن الورود تنتظرك و الأزهار تريد أن تقبل يديك و تلكُ الياسمينة تريد أن تستقر بجانب قهوتكِ سعيدة ألا تسعديهم ببسمة رائعتي الجميلة…
ألا يكفي أن رؤيتكِ بعيدة عني فلا تبخلي بالفرح على تلكَ الياسمينة….











حسناً.. يبدو أنك افتتحت تدوينتك أخيراً..
عزيزي رامي.. أهلاً بكَ إلى عالم التدوين..
أسعدني وجودك..
صديقك نايثن..
نايثان صديقي العزيزي مروركَ كزهر الربيع يشع بهاءً …
و كل الشكر لك صديقي في إطلاق هذه المدونة بفضل الله ثم بفضل مساعدتك القيمة….
عذب..كروحك الرائعة..ابق هكذا..
دمشقية عزيزتي بل مروركِ هو كزهر نيسان ….
كوني بخير و سعادة …
ماأكثر النوارس الحزينة
والفتيات المتألمات
وما أقل عذوبة الأقلام ياسيد رامي
لك تحياتي
صديقة الزهر عطرتِ المكان بمروركِ العذب….
الحزن … أمر لا بد منه .. وهو نعمة
يجعلنا نشعر بقيمة السعادة التي ننحرم منها كثير … ونحرم انفسنا منها اكثر
والحزن … هو الشرارة التي توقد … لتشعل بعدها نار … توقد في اعماقنا
فتزيدنا عزيمة للبحث عن السعادة وسبلها
شكرا لقلمك .. تدوينة جميلة
المعرفة شكراً لمروركِ العذب فعلا الحزن يشعرنا بمعنى السعادة حينما تأتي لكن ما أصعب أن يتعشق الحزن ذواتنا….
..قي كل القلوب متسع كبير للحزن ……
لكن ألا يكفي حزن …….
نوارس و الوان ……..
كل الاحترام لك…
كفى حزناً كفى إنتظاراً و حنين….
نحن من نصدق الحزن و نحن الذي يجب أن ننهيه …
شكرا لمروركِ العطر….