تحت آهات هبطت من السماء ذكريات دمشق آتت ….
زارتني الحواري و بدأت الروح بي سكرى تلملم منك يا دمشقُ آهاتٍ و آهات….
يادمشق ذاكرتي بكِ عصافير حيرى تقبل في كل ركن زاوية عشق…
وهناك تحت مئذنة ساهرة في سكون الليلِ ترانيم شيخٍ عجوز تجوب أدعيته دمشق تبارك ساعات السحر….
دمشق و ينادينا عبقٌ يقبل منا جبيناً غبرته غربة مقيته فتنتفض الروح أنواراً وعطور و شيئ من زهر ربيع الشام….
في ألمي في موتي في حزني و لحنٌ دمشقي يا لينا تبكيه دموعي و آهاتي و حنيني ….
صرخة آه تتساقط مع كل ورقة خريفية مع كلِ طير ….
ياقبلةً للصباح أهدتها لينا لنا فزرتُ دمشق تلكِ التي إشتاقها دمي و شراييني….
دمشق إن لم أعد فخذي روحي مئذنة و ياسميناً أعيش بكِ….










[...] – روحي في زيارة دمشق – مدونة أرض الياسمين [...]
ما اجمل هذه الكلمات …
ليت روحي تكون مرة في زيارة لدمشق …
..ما اجمل تعلق الروح بالوطن ..
عد إليها يا صديقي عد..
قد تتغير قلوب الأماكن إن أطلنا الغياب عنها…
هي دعوة مني لزيارة مكان بدأت معالمه تتغير لأنني أطلت عليه الغيب كثيراً…
http://hesso.wordpress.com/page/2/
صديقي فرهاد شكراً لمرورك العذب …
سنرجع يوماً إلى حينا …
لابد أن أعود يوماً
“هنا الترابات من طيب ومن طرب، وأين في غير شام يطرب الحجر؟” : )
ظمأ القلب لقد طربت بكِ أرض الياسمين و تمايلت فرحاً…
شكراً لمروركِ العذب…..