لملمتُ ذكرى تلاقينا يوم تحاورت مآقينا…
يومها كانت نبضاتي تخفق كرقصات عابثة لعازفة قيثارة غجرية…….
إبتسامتكِ العذبة حركت الدماء في عروقي سرت رعدة بجميع أوصالي ….
وبدت تلك الخطوات ترافق الأيقاع ذاك المساء و تلك القيثارة لم تعد تهدأ …
عرفت حينها أني أحببتك و أن حذاء الرقص السحري لَبِسَ قدمي …
جنون عبث و موسيقى تلكِ الأيدي الغجرية تعزف بدقات القلوب …
لم أعد أدري أين أنا في أي حلمٍ أكون…
كل ما أعرفه أني رافقت يديكِ بقبلي …
و الخطى ترافق الإيقاع المجنون و هذي عازفٍ إعتراه الجنون…
في لذة الصحو وفي سكرٍ المنام قبلتني عيناكِ قبلت هدبي شفتاي آهاتي و إنحناءاتي …
سكنت خفقات قلبكِ في صدري إغتسلت بحبات المطر من جسدك و كأنها مسك و يستمر العزف…
جيدكِ يغفو على يدي و أنفاسي تتلاحق لتعي هذا اللحن العجيب الذي كتبته جنيات الحكايات …
و بين إغفاءة الحلم أصحو على وقع الصباح لأجدني وحيداً غارقاً في دمع الألم…










عطور عبقت في المكان