Music For GAZA – موسيقا لـ غزة

27 01 2009

Music For GAZA – موسيقا لـ غزة



تدعوكم جمعية شمس (شباب مثقف سوري) إلى

حفل موسيقي وطني يحييه موسيقيون و مغنيون من طلاب و خريجي المعهد العالي للموسيقا

وسيذهب ريع هذا الحدث إلى أطفال غزة بالتعاون مع الأونروا

و ذلك يوم الأربعاء 28-1-2009

الساعة السادسة مساءً أمام المعهد العالي لموسيقا

سعر البطاقة 100 ليرة سورية

——————————————————-

750,000 غزي يعتمدون على المساعدات الغذائية التي

تقدمها الأونروا

200,000 طفل يذهبون إلى مدارس الأونروا في غزة والبالغ

عددها 221 مدرسة.

تقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 18 مركزا صحيا في مختلف أنحاء

قطاع غزة.

منذ 27 كانون الأول 2008 :

قامت الأونروا بتوفير الملجأ لما مجموعه 28,000 فلسطيني

داخل مدارسها وملاجئها، وعدد اللاجئين في ازدياد يوما بعد يوم.

قامت الأونروا بتوفير الأدوية ووحدات الدم والوقود من أجل

المحولات في المستشفيات والمؤسسات العامة.

عملت الأونروا بوصفها الهيئة المرجعية للمساعدات الإنسانية

وعملت على إدخال المواد التي تم التبرع بها من منظمات الأمم

المتحدة الشقيقة والمؤسسات والحكومات المختلفة.

العديد من الأشخاص فقدوا موارد رزقهم وممتلكاتهم ومنازلهم

وأفراد عائلاتهم … وبعبارة أخرى، كل شيء.

المصدر

لفته جيدة أتمنى أن يذهب الجميع تمنيت أن أكون في سوريا لحضور هذا الحفل…
و هذا أقل ماعلينا أن نقدمه لأهلنا الصامدون في غزة….





الإرهابيون الصغار

20 01 2009

في بلادي سرقوا ألعاب الصغار أبدلوها بالدمار…
ألعابنا ترعبهم تؤرق منامهم ألعابنا أسلحة الدمار …
تبجحوا أنهم يلاحقون الإرهابيين فهل الإرهابيون هم الصبية الصغار..
يا أيها النائمون أين ضمائركم ألا تسمعون ألا تزيلون وصمة عار….
يابني صهيون أخرجوا كلابكم أزيلوا قذارتكم لا يطهر نجاستكم ماء البحار…
متى تصحوا أمتنا متى تعود كرامتنا متى تكون دولة الطاغوتِ في انحسار….
يارب أنعم على المظلومين بالعدل بالعزةِ بالإنتصار….





بوح بحري….

19 01 2009

يا أيها البحر أهدر…
داعب صفحة الماء بروعة المعاني….
راقص ضوء القمر…
لتعانق الأمواج قبل الرمل…
دعني أسافر مع أمواجك الهادرة…
أبحث عن ذاتي…
هاهي غيمات أيلول تجمعت على لحن أثيري…
هاهو الصوت يرسم في المدى ضياء يضيء القمر…
هل أجدك على الشاطئ تبتسمين لتنجلي غيوم أحزاني…
أو يسقط المطر مداعباً خصلات شعرك ….
إهدأ أيها الموج فهاهي تطل كملاك يشع نوراً…
إني أراها هاهي تمد يدها كحرير يذهب أشواك الألم…
أرى في عينيها شِعراً لا أدري من أين يستقي المفردات…
هل تعيد حكاياكِ ذكرى قلبٍ يخفق …
هل تعرف شفاهي الابتسام…
يا أيتها الأميرة الساحرة هل تملكين تعويذة تعيد لقلبي الحياة…





نزار قصة راشيل تعود في غزة…

17 01 2009

اقتباس:
 

 

أكتب للصغار، للعرب الصغار حيث يوجدون
لهم على إختلاف اللون و الأعمار و العيون
أكتب للذين سوف يولدون
لهم أنا أكتب للصغار
لأعين يركض في أحداقها النهار
أكتب باختصار قصة إرهابية مجندة يدعونها راشيل،
قضت سنين الحرب في زنزانة منفردة…
كالجرذ في زنزانة منفردة
شيّدها الألمان في براغ
كان أبوها قذراً من أقذر اليهود
يزوّر النقود
وهي تدير منزل للفحش في براغ يقصده الجنود
واَلت الحرب إلى ختام، و أعلن السلام و وقّع الكبار
أربعة يلقبون نفسهم كبار
صك وجود الأمم المتحدة
وأبحرت من شرق أوروبا مع الصباح سفينة تلعنها الرياح وجهتها الجنوب
تغص بالجرذان و الطاعون واليهود
كانوا خليطة من سقاطة الشعوب…
من غرب بولندا، من النمسا، من اسطنبول، من براغ، من اخر الأرض، من السعير
جاؤوا إلى موطننا الصغير،
موطننا المسالم الصغير
فلطخوا ترابنا و أعدموا نسائنا و يتموا أطفالنا
ولا تزل الأمم المتحدة و لا يزل ميثاقها الخطير يبحث في حرية الشعوب و حق تقرير المصير و المثل المجردة

فليذكر الصغار، العرب الصغار حيث يوجدون،
من ولدوا منهم و من سيولدون،
قصة إرهابية مجندة يدعونها راشيل

حلّت محل أمي الممددة في أرض بيادرنا الخضراء في الخليل،
أمي أنا الذبيحة المستشهدة
وليذكر الصغار حكاية الأرض التي ضيّعها الكبار و الأمم المتحدة

أكتب للصغار قصة بئر السبع واللطرون والجليل
وأختيْ القتيل
هناك في بيارة الليمون أختيْ القتيل
هل يذكر الليمون في الرملة و اللد و في الخليل أختي التي علّقها اليهود في الأصيل من شعرها الطويل؟
أختي أنا نوار
أختي أنا الهتيكة الإزار
على ربى الرملة و الجليل
أختي التي مازال جرحها الطليل
مازال بانتظار نهار ثأر واحد
نهار ثار
على يد الصغار
جيل فدائي من الصغار يعرف عن نوار و شعرها الطويل و قبرها الضائع في القفار أكثر مما يعرف الكبار

أكتب للصغار، أكتب عن يافا و مرفأها القديم
عن بقعة غالية الحجار
يضيء برتقالها كخيمة النجوم
تضم قبر والدي و إخوتي الصغار
هل تعرفون والدي وإخوتي الصغار؟
إذ كان في يافا لنا حديقة ودار
يلفها النعيم
وكان والدي الرحيم مزارعاً شيخاً يحب الشمس والتراب والله والزيتون والكروم
كان يحب زوجه و بيته والشجرة المثقلة بالنجوم
وجاء أغراب مع الغياب
من شرق أوروبا و من غياهب السجون
جاؤوا كفوج جائع من الذئاب
فأتلفوا الثمار و كسّروا الغصون
وأشعلوا النيران في بيادر النجوم

والخمسة الأطفال في وجوم
والليل في وجوم
وإشتعلت في والدي كرامة التراب
فصاح فيهم إذهبوا إلى الجحيم
لن تسلبوا مني أرضي يا سلالة الكلاب

ومات والدي الرحيم
بطلقة سددها كلب من الكلاب عليه
مات والدي العظيم
في الموطن العظيم
وكفه مشدودة شداً إلى التراب

فليذكر الصغار،
العرب الصغار حيث يوجدون،
من ولدوا منهم و من سيولدون،
ما قيمة التراب
لأن في إنتظارهم معركة التراب…
معركة التراب
نزار قباني

 

هاهي قصة راشيل تكرر نفسها في غزة الجريحة…
جرذان بني صهيون قامت بدور البطولة قتلوا الطفل المعتدي قتلوا المرأة التي تصنع السلاح…
نعم إنهم جبناء يخافونكم أيها الأطفال أيها الأبطال….
يا أمهات الشهداء إنهم مذعورون منكم يقتلون أزهاركم حتى لا تذهب عفنهم….
و المجتمع الدولي أبكم لا يبصر أين الأمم المتحدة أين حقوق الإنسان …
حكامنا أبناء جلدتنا لوثوا إسم العرب سرقوا الدواء منعوا قوت الصغار ……
يا أيها المتخاذلون إلى ربكم سترجعون في جهنم خالدون مع بني صهيون…
لن أنعتكم بالخنازير فقد فقتوهم نجاسة يا أبناء النخاسة…
غزة ألا إن نصر الله قادم ستنتفض أرواح الشهداء في عيون الصغار في حجارتهم التي تقاتل القنابل الفسفورية……
يابني صهيون ستدور الدوائر و تعود الأرض إلى أهلها فأعدوا أكفانكم المنتنة…….





وحيداً يا ليل…

17 01 2009
جن الليل والأمنيات ثكلى ….
ذاكرة تسافر عبر النجوم بعيداً…
و أنا في مدار القمر أبحث عنها …
صور مكفهرة بالظلام فما عاد النور يسكنها…
خواء الروح ينادي طيفاً منسياً…
ضحكات و إبتسامة و لمعة عين خبت…
جنون الليل يرافق وحدتي و الظلام يحتوي دموعي….
في كل خفقةِ ألم ينكأ جروحاً لا تندمل…
هي الذاكرة التي لا تُمحى جافاها النسيان….
وحيداً ياليل و الهوى آرق مضجعي…
ساكنةٌ روحي أثقلتها الرتابة فأنا حيٌ بلا روح…




شرفة في غزة

11 01 2009

 

 

الشرفة اليوم تطل على روحنا الممزقة تطل على غزة…
و باقات من الريحان تنثرها الشرفة على شهداء الروح….
و دعاء أن يحمي الأحبة هناك … سما أختي شقيقة الروح لم ننسَكِ….
أعذري تقصيرنا كم نتوق أن نسمع أنكِ بخير …..
هنا من الشرفة المطلة على المجد على ما تبقى من كرامة الأمة…
هنا شرفة من غزة يقاتل من أجلها الشرفاء أهل النخوة ….
أبث روحي علها تستريح أو يهدأ دمعها ….
سما …غزة كوني بخير…