هاني جنةٌ إذا عرفتموه أتى ليحتفل به الربيع فرقصت شجيرات الياسمين…
وُلد في دمشق فكان ابنها البار فهنيئاً دمشق أنجبتِ شاعراً يترنمُ باسمك فكنتِ محبوبته …
هاني أخي الذي لم تلده أمي مهما قلت فلن أفي هذا الأخ هو من علمني فن الكتابة علمني كيف ينطق الياسمين شعراً و نثراً….
هاني كخميلة صيف غفت عليها الفراشات….
هاني روحٌ من دمشق عانقت المجد و رقةٌ من ياسمين أنشدت عشقاً….
هاني في عيدك تقصر الكلمات يا صديق العمر أحبك في الله و أتمنى أن نكون من المتحابين في الله…
فهنيئاً لكِ دمشق أتى نيسان و أتى هاني يزينُ الربيع….
كل عام و أنت بخير أخي الحبيب…
أخوك الذي يحبك رامي…












الأوّل لأحصل على أكبر قطعة..
كل عام وهاني بخير..
رامي ..
ما زلتُ أستغرب عند كل صباح .. كيف اختار الرب قلباً واحداً ليرمي به بكل ذلك الطيب
بكل تلك الإنسانية .. والجمال ..
رجل يحبّه الله والبشر .. هو رامي ..
كيف لي أن أزكّيه .. وقلبه يقول بلغة أكبر من لغتي ..
في حضرة السكينة .. لا بد لي وأن أكف عن القول ..
شكراً لـ رامي .
كل عامٍ ولحرفكِ النور يا هاني.. ولقلبك البياض وجمال الصداقة يا رامي..
هنا أرواح ترفل بالحب والطهر.. وملائكة تدعو بالحفظ والحبّ.!
هاهو عامٌ قد تَفَتحَ كزهرةِ ياسمين في أولى صباحاتكِ الإغريقية أيها المجنون ..
فلم يكن للصباحاتِ عندكَ معنىًّ إلا لبضعِ غفواتٍ وأكثر ..
وصار الصباحَ عندكَ روايةَ مُزركشةً برشفاتٍ من قهوةٍ صَباحية ..
هاني …
هناء الروح وطمأنينَّتها ..
هنيئاً لكَ بعامكَ الجديد ..