في هدأةِ الليل و حين جن السحر ناجيت خالقي…..
رباه متى ألتقي عينيها في دمشق متى يعانقنا الليلُ و الدُثر…
و لسان حالي ينادي في الأثير أيا دمشق متى تعرجُ الروح إلى المآذن …
في حينا الغافي و سكون الليل يلهجُ بالدعاء و العاشقون يتأملون حسن دمشق الذي باهى القمر….
و طفقت أحلم أكتب لحبيبتي لحناً دمشقي الهوى لحسنائي التي أهوى ..
و أعللُ نفسي بالوصال حين يعانق الزهر الياسمين و يتسأل حينا ماعطر الليل الهني أهي حجارة الأزقة أم دمشقُ تحكي حبنا لليل…
جوامع الخفقِ عانقت سحب السماء فأنارت عتم الليلِ بالضياء …
و اقترب الصبح و بدأ المؤذنُ بذكرٍِ يسبقُ الفجر يملأ الروح خشية ً،يذكرُ بالأنبياء و تدعو أناي لبارئها أن أغدق علينا الرحمات فهنا اجتمع طهرُ الأرضِ في دمشق….
————————————-
حزيل الشكر للمبدع عارف عثمان لإمدادهِ لنا بالصور الرائعة










عطور عبقت في المكان