نجوى دمشقية في السحر

9 04 2009

في هدأةِ الليل و حين جن السحر ناجيت خالقي…..

رباه متى ألتقي عينيها في دمشق متى يعانقنا الليلُ و الدُثر…

و لسان حالي ينادي في الأثير أيا دمشق متى تعرجُ الروح إلى المآذن …

في حينا الغافي و سكون الليل يلهجُ بالدعاء و العاشقون يتأملون حسن دمشق الذي باهى القمر….

و طفقت أحلم أكتب لحبيبتي لحناً دمشقي الهوى لحسنائي التي أهوى ..

و أعللُ نفسي بالوصال حين يعانق الزهر الياسمين و يتسأل حينا ماعطر الليل الهني أهي حجارة الأزقة أم دمشقُ تحكي حبنا لليل…

جوامع الخفقِ عانقت سحب السماء فأنارت عتم الليلِ بالضياء …

و اقترب الصبح و بدأ المؤذنُ بذكرٍِ يسبقُ الفجر يملأ الروح خشية ً،يذكرُ بالأنبياء و تدعو أناي لبارئها أن أغدق علينا الرحمات فهنا اجتمع طهرُ الأرضِ في دمشق….

————————————-

حزيل الشكر للمبدع عارف عثمان لإمدادهِ لنا بالصور الرائعة


الإجراءات

معلومات

أضف تعليقاً