تطير النوارس من البحر اللازوردي الغافي عند قدمي المدينة الأثيرة اللاذقية تحمل يوم بشرى…
في مثل هذا اليوم ابن البحر الأغر أطل على نيسان ربيعاً يكسو الربيع أخي ألأكبر عبدالله جانودي زوج صديقتي و خالتي الرائعة روعة…
فرقص السنونو على موجات البحر وتغنت الأطيار فقد وُلِدَ الضياء و تعطرت البحور عطراً و شذاً…
غابات الصنوبر أعلنت عرساً ربيعياً أتى فاعشوشبت الأرض بهجة وتفتحت أكمام الورد و ترنم الياسمين باسمه…
حوى خلقاً رفيعاً و قلباً جميلاً و رزقه الله الأبناء النجباء زهور حبه الذي أثمر رويم عبادة راما أدامه الله لهم محبة و أمناً …
في عيدك أخي الذي أحب أدعو الله راجياً أن تبقى موفور العافية تظلل على من تحبهم بالجمال و أن يكللك الله بالرضا كل عامٍ و أنت بخير…
أخوك رامي










ولأهلِ البحر طِباعُ الرِّقة والسَّماحة والجَمَال..!
هُا هُنالك كانَ عُرسُ النورِ وفرحةُ القلبِ, والآن للميلادِ
حكاية من البهجةِ وشريطُ ذكرياتٍ يعيدُ أجملَ اللحظاتِ وأروعها
إلى ذاكرة الفرحِ, إلى عُمرٍ حافلٍ بالبسمات والضحكات وعيون الدهشة…
كلُّ عامٍ وأنتَ بخيرٍ… وزوجتك المحبّة كذلك وأطفالك.
عائلة تمت للسماء بشمس وألق..!
كل المحبّة..