لمَ هذا الحنين….
لمَ هذا الضنين….
أما نسيتك من سنين….
و حتى حبي لم تعودي تذكرين….
غادري قلبي ألا ترحلين…..
إني أحبك أعشقك ألا تدركين….
ألا تفهمين…
عودي عودي عودي ألا تعودين….
ما زلتِ جراحي تفتحين….
للقلب أوجاع تنبشين …..
لمَ هذا الحنين….
لمَ هذا الضنين….
أما نسيتك من سنين….
و حتى حبي لم تعودي تذكرين….
غادري قلبي ألا ترحلين…..
إني أحبك أعشقك ألا تدركين….
ألا تفهمين…
عودي عودي عودي ألا تعودين….
ما زلتِ جراحي تفتحين….
للقلب أوجاع تنبشين …..

قمر.. بحر.. و نجوى ..
يراقص البحر القمر….
و يتلألأ الضياء…..
و تداعب أمواج البحر وجه القمر….
و يبتسم القمر في خجل و ينثر ضياءه….
في البحر في النسمات حوارات السهر….
تهدهد لقلوب العشاق….
و يشدو قلبي وحيدا….
ينادي طيفاً بالأثر…..
عيناها ….
تناديني أن إصعد للقمر….
الا تهدأ أمواجك أم باتت مثل حبي….
إذهبي إبتعدي فلم يبقى لكِ في قلبي قمر….
إنطلق أبحر دع شاطء الحزن…..
و لتحلق عالياً إلى القمر….
إرتفع عالياً إلى النجوم أحضرها لقلبِ محتضر…..
أشتاقُ إليكَ يا وطني ..
ياوطني أشتاق إليك فاروي شوقاً احترق لرؤيتك ….
فمتى اللقيا و متى أسكنُ إليك…
تراكَ يا وطني تذكر تفاصيلي هل مازالت ملامحُ وجهي حاضرةً في ذاكرتك..
ياصبحاً أشرب قهوتي به ِعلى شرفة نسيها الزمان في وطني…
مازال عبق القهوة يدغدغ ذاكرتي و ياسمينة تهادت في صحنِ الفنجان…
و عصفورٌ زهي الألوان ياه أما زلت هناك ياعصفور تغرد كل صباح ….
و لحن فيروزي داعب رشفات القهوة فتعطرت الروح سلسبيلُ ذكريات مع الصوت الجميل و السحر الغافي على ندى الفجر…
اشتقت إليكَ ياوطني ضمني إليك لا تتركني أغادر سربك…
أحتاجك يا وطني أحبك يا مثوى فؤادي…….
معاً نكون لا نفترق …
يتعتقُ ظلانا في عبقِ العشق على دروب الطرقات…
و تحكي حجارة الطريق حكايا المارين…
و يبقى حبنا راسمأً طريقه في وعورة الأيام…

حاول أن تستيقظ….! كفاكَ ألماً … كفاكَ جراح..! ألم تقنع بعد أن الحياة قاسية… وأن ما تحمله الأيام القادمة أقسى من الذكريات..! كفاكَ شوقاً للفرح … كفاكَ تأملات… ألم تعرف أن الظلام داكن… وأن الفجر القادم لن يشرق إلا صرخات..! كفاكَ بكاءاً … كفاكَ صياح…! ألم تدرك أن الوحدة قاتلة… وأن الدموع جفت من هول العبرات أستيقظ … فما عاد الهم يقتل بالسبات!…

هناك في البعيد.. على ضفة الشوق الشرقية
والتي يحد إلتياعها الألم شمالاً…
ويطغى على جنوبها أمواجاً من التعب…
أسكن بعيداً عنك يا وطني…
وحيداً،،، عابثاً بالكلمات..!
كلحظةٍ غاضبةٍ قد أثقلها الإنتظار…
وطني…
يكفيكَ إبعاداً لنا… قد قتلنا الضياع…!
و قالت الحروف
أيقظتني الحروف في سهاد الليل تنادي أن أكتبنا على ورقة مسافرة….
و حرت في تلك الحروف كيف أرتبها كيف أنظمها عقداً من ياسمين أم زنابقاً و ورود….
و على أصابعي عزفت لحناً و اصطفت على مقامات الصمت…
لتبدأ الحروف قصتها و تروي بلسان حالها المغزى و الرواية….
في دروس العشقِ تبدأ الكتابة في فن الغواية….
و هنا حرفٌ يهمس بالوشاية و حرف يتلون بالبياض و حرف يهم بالرماية…
فكيف تكون أنفسنا تتكون الحروف يوما تلبس الطهر و يوماً لا توفي بالنذر…
كلُ الحروف جميلة مالم نعريها من أخلاقها ….
فيا كاتباً حرفاً ليس بمحله تذكر أنك عنه تُسأل…
فعطر حروفك بالنقاء لا بالردى فغدا على الأكتافِ سوف تُحملُ….
فالحرف الرفيع يصعد بك إلى العلا و خسيس القولِ بك ينزلُ..
يا من تأبطت الحروف لتفتك بها ألا تعرف بأن ربك ناظرُ….
و لا يبقى للإنسان من ذكره إلا قولٌ عفيفٌ طاهرُ…
وترقص الأزهار عابثة بها رياح الضياع
وتغدو الابتسامة ممراً وحيداً على تجاعيد صبري!
أسرق من عينيكِ لحني الأخير…… وأبكي.!
زورق منسي
في أطراف الغابة منسي أنت أيها الزورق..
تهيم روحي مع الزورق العتيق و القلب الرقيق..
و أبحث عن شاطئ الروح و ظل الغابة الحاني..
ما يحمله قلبي من اشواق وما يخبئه صدري من مكنونات
لا يمكن إقتلاع جذوره من روحك
جذوره الضاربة في القدم تروي ربيع قلبي
عطور عبقت في المكان