على متاهات الوتر أبحرت روحي و تاهت الكلمات…
أبحثُ عن شاطئٍ أرسي به أحزاني و تسكت العبرات …
“فوق النخل” و آهة حزن و انتظار ياه ياحديث اللهفات ..
أبحثُ عن شاطئٍ أرسي به أحزاني و تسكت العبرات …
“فوق النخل” و آهة حزن و انتظار ياه ياحديث اللهفات ..
حديثك ياعود أرهق روحي أخرج الزفرات …
منبوذٌ أنا يا عود فهل من لحنٍ يعيد الخفقات …
و أذوي و أذوي و أذوي في أنينك تاهت الهمسات ….
وترٌ من الآهات ينزفي في وجداني و تذبح الدقات ….










يا لطيب البوح …
كم نحتاج من الوقت لكي نستأصل الأه من ثقافتنا …
تؤلمني الأهات الكثيرة الواردة في ما خط قلمكم ..
ولنستظل بظل عود
تحياتي الحارة
مممم.. أما آن للحزن أن ينتهي ياصديقي.. ؟
دعكَ منهم.. فمن لم يقدم لنفسه الحب صعب عليه أن يقدمه لغيره.. او أن يشاركه أحدهم.
وكما يقول نزار :
“جربتُ الف محبة ومحبة فوجدتُ أفضلها محبة ذاتي..، فالحب أصبح متشابهاً كتشابه الأوراق في الغابات..”