
يتطلع الطفل فينا الى النور و الطهر….

ليدل الطيور المهاجرة….
على عنوان الضياع….

تحت الشرفة الصغيرة في الركن العتيق…
شجيرات الورد الحميمة تحي الحنين…
وتعانقت الأغصان تحدث الجدار تخبئ به كلمات الوله…
ونافذة تسترق النور و رائحة المحبين…
رسائل شجن حكايا من الروح تدارت بزقاقٍ نسيه الزمن…
أيام عشق مضت و ولت…
و لايبقى الا الذكريات….
لمَ هذا الحنين….
لمَ هذا الضنين….
أما نسيتك من سنين….
و حتى حبي لم تعودي تذكرين….
غادري قلبي ألا ترحلين…..
إني أحبك أعشقك ألا تدركين….
ألا تفهمين…
عودي عودي عودي ألا تعودين….
ما زلتِ جراحي تفتحين….
للقلب أوجاع تنبشين …..

قمر.. بحر.. و نجوى ..
يراقص البحر القمر….
و يتلألأ الضياء…..
و تداعب أمواج البحر وجه القمر….
و يبتسم القمر في خجل و ينثر ضياءه….
في البحر في النسمات حوارات السهر….
تهدهد لقلوب العشاق….
و يشدو قلبي وحيدا….
ينادي طيفاً بالأثر…..
عيناها ….
تناديني أن إصعد للقمر….
الا تهدأ أمواجك أم باتت مثل حبي….
إذهبي إبتعدي فلم يبقى لكِ في قلبي قمر….
إنطلق أبحر دع شاطء الحزن…..
و لتحلق عالياً إلى القمر….
إرتفع عالياً إلى النجوم أحضرها لقلبِ محتضر…..
معاً نكون لا نفترق …
يتعتقُ ظلانا في عبقِ العشق على دروب الطرقات…
و تحكي حجارة الطريق حكايا المارين…
و يبقى حبنا راسمأً طريقه في وعورة الأيام…

حاول أن تستيقظ….! كفاكَ ألماً … كفاكَ جراح..! ألم تقنع بعد أن الحياة قاسية… وأن ما تحمله الأيام القادمة أقسى من الذكريات..! كفاكَ شوقاً للفرح … كفاكَ تأملات… ألم تعرف أن الظلام داكن… وأن الفجر القادم لن يشرق إلا صرخات..! كفاكَ بكاءاً … كفاكَ صياح…! ألم تدرك أن الوحدة قاتلة… وأن الدموع جفت من هول العبرات أستيقظ … فما عاد الهم يقتل بالسبات!…

هناك في البعيد.. على ضفة الشوق الشرقية
والتي يحد إلتياعها الألم شمالاً…
ويطغى على جنوبها أمواجاً من التعب…
أسكن بعيداً عنك يا وطني…
وحيداً،،، عابثاً بالكلمات..!
كلحظةٍ غاضبةٍ قد أثقلها الإنتظار…
وطني…
يكفيكَ إبعاداً لنا… قد قتلنا الضياع…!
وترقص الأزهار عابثة بها رياح الضياع
وتغدو الابتسامة ممراً وحيداً على تجاعيد صبري!
أسرق من عينيكِ لحني الأخير…… وأبكي.!
زورق منسي
في أطراف الغابة منسي أنت أيها الزورق..
تهيم روحي مع الزورق العتيق و القلب الرقيق..
و أبحث عن شاطئ الروح و ظل الغابة الحاني..
عطور عبقت في المكان