في عيدكِ يا أمي

11 12 2009

 

 

 

صباح الخير يا أمي صباح الورد و العنبر ..
صباحٌ يُشرقُ بوجهكِ الوضاءِ أحلى من السكر..
الكون بنوركِ يا أمي و الوردُ بوجهكِ قد أزهر…
صباح العطرِ يا أمي صباح الوردِ يا أمي..
عيدكِ نورٌ يا أمي عيدكِ فرحٌ يا أمي…
أيا قديستي أمي أيا حلوتي الأجمل…
ماذا تهديكِ الزهور وماذا يحذيكِ الياسمين و لمسة يدكِ أعطر…
أماه ولدتِ و زاد بدمشق الياسمين و النور كلل الجبين …
أماه هطل الشتاء بكِ مطراً نوراً عبقاً دمشقياً…
و تفتح الصباح بكِ فأورق الفرح في دمشق …
رغداء يا فرحَ الياسمين رغداء يا نورَ مبين…
أمي يامن بسمتها تجلي من صدري كل حزنٍ قد أكدر …
في نوركِ فرحي في ضمك ينبري جرحي …
قبلتني ضممتني كنتِ بلسماً لأنيني..
قرحي تداويه لمسة يديكِ الحانيات…
أماه سامحي ألمي أن أتعبكِ يا أمي …
سامحي جرحي أن أشقاكِ يا أمي ..
أماه فضائلكِ أثكلت الكلمات و ما كفت المعاني و العبارات…
فتقبلي مني نبضي و لغتي و لثم قدميكِ الطاهرات…
فقد علمنا من عليه أفضل الصلوات تحتهما تكمن الجنات….





وتر من الآه …..

2 11 2009

 
على متاهات الوتر أبحرت روحي و تاهت الكلمات…
أبحثُ عن شاطئٍ أرسي به أحزاني و تسكت العبرات …
“فوق النخل” و آهة حزن و انتظار ياه ياحديث اللهفات ..

حديثك ياعود أرهق روحي أخرج الزفرات …

منبوذٌ أنا يا عود فهل من لحنٍ يعيد الخفقات …

و أذوي و أذوي و أذوي في أنينك تاهت الهمسات ….

وترٌ من الآهات ينزفي في وجداني و تذبح الدقات ….

 





إشراق

10 10 2009


هاهي أنوار الصبح بزغت….
ما أحلى تلك الأشعة تحمل في معناها الأمل …
نورٌ يملأ المكان و يسكن في الروح….
هل هناك أجمل من النور و النسمات …
ابتعد أيها الحزن بوجهك الكئيب و ليستمتع الإنسان بيومٍ أتى و لن يعود ..
لن يقتل الحزن و الهم لحظاتي بعد الآن فأنا مع الله أكون أبحر في نعمه و أؤمن أن ما كتبه خير…
كفاكِ يا زفراات الحزن و ليخرج مع الزفير كل هم كل سوء حاك في صدري…
لا أدري أي عمر أضعته بالحزن ولمَ لاتكن كل لحظاتي سعادة….
أغمض عينيك و انظر للنور في داخلك لتشرق بروحك شمس الصباح هذا اليوم….
النور يسكنُ روحي و لا مكان للظلام و لا لخفافيش الحزن موطن هنا …
روحي جنة نور يشرق بها الأمل تغني بها العنادل و الطيور ….
إشراقٌ هي الحياة أو كفن فاختر أي حياةٍ تريد …
أشرق و اسعى فالجزاء من جنس العمل …





طفولة..

16 07 2009
طفولة…

أيام الطفولة أشتاق…

أيام الطفولةُ أين أنتِ …

تلك الأيام الخجولة …
و ضحكاتٍ من قلبٍ صافي …

ثغر يفتر عن بسمات دافئة لا تشوبها شيء…

روح من بياض سودتها الأحزان و أنين الروح ولوعةٌ و حرقةٌ…

عد يا صغيري عد كما كنت و لو بلغت مابلغت من العمر عد طفلاً يرسم الفرح على وجوه الآخرين….





زهر و غوطة

14 06 2009

زهر و غوطة


نيسان و الربيع و دمشق و الحب أورق بالزهر….
ياسيدة العشق أتى زهر الغوطة بكلِ البهجة و لما أتيتِ ذهلتُ عن الزهر….
فالزهر منكِ يستقي العطر و الغوطة أنتِ و العشق أنتِ …
و أنا بردى يسري في غوطتك كالشعر كالهوى …
أزرع الياسمين و يغنيني الحنين ولها….
ياغوطة دمشق حبيبتي زهر الدنى و العشقُ هي …


و يابردى إن أتيتُ أنا فاض النهرُ ولهاً و عطوراً….
و أشرق الربيعُ من ثغرها و غار البدر..
و أطيار الغوطة رقصت على الأشجار يباركهها الزهر يعطرها و يرقي أنفاسها بالعشق…
فتعالي يا جنتي اسكني في شغاف الياسمين وطناً من الزهر…
كوني دمشق كوني الغوطة كوني العمر…

جزيل الشكر للأخت نقطة مطر خريفية على الصور الجميلة





أشتاقُ إليكَ يا وطني ….

21 05 2009

أشتاقُ إليكَ يا وطني ..

ياوطني أشتاق إليك فاروي شوقاً احترق لرؤيتك ….
فمتى اللقيا و متى أسكنُ إليك…
تراكَ يا وطني تذكر تفاصيلي هل مازالت ملامحُ وجهي حاضرةً في ذاكرتك..
ياصبحاً أشرب قهوتي به ِعلى شرفة نسيها الزمان في وطني…
مازال عبق القهوة يدغدغ ذاكرتي و ياسمينة تهادت في صحنِ الفنجان…
و عصفورٌ زهي الألوان ياه أما زلت هناك ياعصفور تغرد كل صباح ….
و لحن فيروزي داعب رشفات القهوة فتعطرت الروح سلسبيلُ ذكريات مع الصوت الجميل و السحر الغافي على ندى الفجر…
اشتقت إليكَ ياوطني ضمني إليك لا تتركني أغادر سربك…

 أحتاجك يا وطني أحبك يا مثوى فؤادي…….





و قالت الحروف

13 05 2009

و قالت الحروف

أيقظتني الحروف في سهاد الليل تنادي أن أكتبنا على ورقة مسافرة….
و حرت في تلك الحروف كيف أرتبها كيف أنظمها عقداً من ياسمين أم زنابقاً و ورود….
و على أصابعي عزفت لحناً و اصطفت على مقامات الصمت…
لتبدأ الحروف قصتها و تروي بلسان حالها المغزى و الرواية….
في دروس العشقِ تبدأ الكتابة في فن الغواية….
و هنا حرفٌ يهمس بالوشاية و حرف يتلون بالبياض و حرف يهم بالرماية…
فكيف تكون أنفسنا تتكون الحروف يوما تلبس الطهر و يوماً لا توفي بالنذر…
كلُ الحروف جميلة مالم نعريها من أخلاقها ….
فيا كاتباً حرفاً ليس بمحله تذكر أنك عنه تُسأل…
فعطر حروفك بالنقاء لا بالردى فغدا على الأكتافِ سوف تُحملُ….
فالحرف الرفيع يصعد بك إلى العلا و خسيس القولِ بك ينزلُ..
يا من تأبطت الحروف لتفتك بها ألا تعرف بأن ربك ناظرُ….
و لا يبقى للإنسان من ذكره إلا قولٌ عفيفٌ طاهرُ…





أحن إلى أنا…

5 05 2009

أحن إلى أنا…

كم يؤرقنا الحنين لذواتنا التي رحلت…

لضحكةٍ تعانق مباسمنا…

لخافقٍ ليس به إلا أنا…

كم يأخذني الحنين لأرواح الطفولة لضحكة خجولة…..

أبحث عن ذاتي فلا أجدها أبحث عن راحة البال …

لا أشاهد إلا شبح إبتسامه أرسمها و أنزف…

كنت كطيرٍ منطلق أجوب الغابات سعيداً حتى إقتنصتني شباك القلب أوقعتني بلحظٍ فتاك….

و وما العصفور إلى الأرض تساقطت روحه كالخريف …

و بدأت حالات الذهول تنتابني و دنوت من عتو أمواج بحرٍ عاصف…

لا أدري ما أصابني كأدم أعطته حواء التفاحة فسقطت ورقة التوت ….

مات العصفور الصغير بزقزقته الفرحة بروحه المحلقة تفرح بالرحيق و سكنت الغربان داخلي لم يعد هناك عصفور داخلي بل غربان تنعق …

أزيز نزفٍ من قلبٍ جريح وتغيرت ملامح جدران قلبي إكتست بسواد حرقة ….

غادرني أصدقائي فرح و بسمة و براءة ….

و تكالب علي رفاق من نوعٍ جديد دموع و وحدة و ظلمة …

أعيدوا لي العصفور خذوا غربانكم الناعقة …

أعيدوا غسل روحي بسلسبيل من نور….

أعيدوا لعيني ذاك الحبور…

أخرجوا أجداثي من القبور…

صبوا علي نوراً من طيف ملاك من نقاء نور من عطر الأرض من ترنيمة الربيع …

أحن إلى أنا.. أحن إلى أنا.. أحن إلى ذاك العصفورُ الصغير….





ربيع من البحر

15 04 2009

تطير النوارس من البحر اللازوردي الغافي عند قدمي المدينة الأثيرة اللاذقية تحمل يوم بشرى…

في مثل هذا اليوم ابن البحر الأغر أطل على نيسان ربيعاً يكسو الربيع أخي ألأكبر عبدالله جانودي زوج صديقتي و خالتي الرائعة روعة…

فرقص السنونو على موجات البحر وتغنت الأطيار فقد وُلِدَ الضياء و تعطرت البحور عطراً و شذاً…

غابات الصنوبر أعلنت عرساً ربيعياً أتى فاعشوشبت الأرض بهجة وتفتحت أكمام الورد و ترنم الياسمين باسمه…

حوى خلقاً رفيعاً و قلباً جميلاً و رزقه الله الأبناء النجباء زهور حبه الذي أثمر رويم عبادة راما أدامه الله لهم محبة و أمناً …

في عيدك أخي الذي أحب أدعو الله راجياً أن تبقى موفور العافية تظلل على من تحبهم بالجمال و أن يكللك الله بالرضا كل عامٍ و أنت بخير…

أخوك رامي





نجوى دمشقية في السحر

9 04 2009

في هدأةِ الليل و حين جن السحر ناجيت خالقي…..

رباه متى ألتقي عينيها في دمشق متى يعانقنا الليلُ و الدُثر…

و لسان حالي ينادي في الأثير أيا دمشق متى تعرجُ الروح إلى المآذن …

في حينا الغافي و سكون الليل يلهجُ بالدعاء و العاشقون يتأملون حسن دمشق الذي باهى القمر….

و طفقت أحلم أكتب لحبيبتي لحناً دمشقي الهوى لحسنائي التي أهوى ..

و أعللُ نفسي بالوصال حين يعانق الزهر الياسمين و يتسأل حينا ماعطر الليل الهني أهي حجارة الأزقة أم دمشقُ تحكي حبنا لليل…

جوامع الخفقِ عانقت سحب السماء فأنارت عتم الليلِ بالضياء …

و اقترب الصبح و بدأ المؤذنُ بذكرٍِ يسبقُ الفجر يملأ الروح خشية ً،يذكرُ بالأنبياء و تدعو أناي لبارئها أن أغدق علينا الرحمات فهنا اجتمع طهرُ الأرضِ في دمشق….

————————————-

حزيل الشكر للمبدع عارف عثمان لإمدادهِ لنا بالصور الرائعة