أحن إلى أنا…
كم يؤرقنا الحنين لذواتنا التي رحلت…
لضحكةٍ تعانق مباسمنا…
لخافقٍ ليس به إلا أنا…
كم يأخذني الحنين لأرواح الطفولة لضحكة خجولة…..
أبحث عن ذاتي فلا أجدها أبحث عن راحة البال …
لا أشاهد إلا شبح إبتسامه أرسمها و أنزف…
كنت كطيرٍ منطلق أجوب الغابات سعيداً حتى إقتنصتني شباك القلب أوقعتني بلحظٍ فتاك….
و وما العصفور إلى الأرض تساقطت روحه كالخريف …
و بدأت حالات الذهول تنتابني و دنوت من عتو أمواج بحرٍ عاصف…
لا أدري ما أصابني كأدم أعطته حواء التفاحة فسقطت ورقة التوت ….
مات العصفور الصغير بزقزقته الفرحة بروحه المحلقة تفرح بالرحيق و سكنت الغربان داخلي لم يعد هناك عصفور داخلي بل غربان تنعق …
أزيز نزفٍ من قلبٍ جريح وتغيرت ملامح جدران قلبي إكتست بسواد حرقة ….
غادرني أصدقائي فرح و بسمة و براءة ….
و تكالب علي رفاق من نوعٍ جديد دموع و وحدة و ظلمة …
أعيدوا لي العصفور خذوا غربانكم الناعقة …
أعيدوا غسل روحي بسلسبيل من نور….
أعيدوا لعيني ذاك الحبور…
أخرجوا أجداثي من القبور…
صبوا علي نوراً من طيف ملاك من نقاء نور من عطر الأرض من ترنيمة الربيع …
أحن إلى أنا.. أحن إلى أنا.. أحن إلى ذاك العصفورُ الصغير….
عطور عبقت في المكان