
مهما كانت الدروب عصيبة فمعك ستكون أجمل…
مهما عظمت النوازل لن أتخلى عن الأمل…
و سيكون المشوار أسهل….
و درب الشوك يصبح مخمل….

مهما كانت الدروب عصيبة فمعك ستكون أجمل…
مهما عظمت النوازل لن أتخلى عن الأمل…
و سيكون المشوار أسهل….
و درب الشوك يصبح مخمل….
حتى أبسط سعادة مزيفة ….
يحسدنا الآخرون عليها…
زهر و غوطة

نيسان و الربيع و دمشق و الحب أورق بالزهر….
ياسيدة العشق أتى زهر الغوطة بكلِ البهجة و لما أتيتِ ذهلتُ عن الزهر….
فالزهر منكِ يستقي العطر و الغوطة أنتِ و العشق أنتِ …
و أنا بردى يسري في غوطتك كالشعر كالهوى …
أزرع الياسمين و يغنيني الحنين ولها….
ياغوطة دمشق حبيبتي زهر الدنى و العشقُ هي …
و يابردى إن أتيتُ أنا فاض النهرُ ولهاً و عطوراً….
و أشرق الربيعُ من ثغرها و غار البدر..
و أطيار الغوطة رقصت على الأشجار يباركهها الزهر يعطرها و يرقي أنفاسها بالعشق…
فتعالي يا جنتي اسكني في شغاف الياسمين وطناً من الزهر…
كوني دمشق كوني الغوطة كوني العمر…
جزيل الشكر للأخت نقطة مطر خريفية على الصور الجميلة

تساقط ايها المطر انثر عطراً في طريقها ….
دع رائحة الأرض تنشي بها…..
و دع السماء تبكي فرحاً بمرورها تحتها….
برائتها طهرها غسل المطر و أهدت إليه نقائها…

و تكسرت أمواجه على صخور الجفاء…
و حل سواد خداعكِ فافقد البحر زرقته و اتشح سواداً….
ليدل الطيور المهاجرة….
على عنوان الضياع….

تحت الشرفة الصغيرة في الركن العتيق…
شجيرات الورد الحميمة تحي الحنين…
وتعانقت الأغصان تحدث الجدار تخبئ به كلمات الوله…
ونافذة تسترق النور و رائحة المحبين…
رسائل شجن حكايا من الروح تدارت بزقاقٍ نسيه الزمن…
أيام عشق مضت و ولت…
و لايبقى الا الذكريات….
لمَ هذا الحنين….
لمَ هذا الضنين….
أما نسيتك من سنين….
و حتى حبي لم تعودي تذكرين….
غادري قلبي ألا ترحلين…..
إني أحبك أعشقك ألا تدركين….
ألا تفهمين…
عودي عودي عودي ألا تعودين….
ما زلتِ جراحي تفتحين….
للقلب أوجاع تنبشين …..

قمر.. بحر.. و نجوى ..
يراقص البحر القمر….
و يتلألأ الضياء…..
و تداعب أمواج البحر وجه القمر….
و يبتسم القمر في خجل و ينثر ضياءه….
في البحر في النسمات حوارات السهر….
تهدهد لقلوب العشاق….
و يشدو قلبي وحيدا….
ينادي طيفاً بالأثر…..
عيناها ….
تناديني أن إصعد للقمر….
الا تهدأ أمواجك أم باتت مثل حبي….
إذهبي إبتعدي فلم يبقى لكِ في قلبي قمر….
إنطلق أبحر دع شاطء الحزن…..
و لتحلق عالياً إلى القمر….
إرتفع عالياً إلى النجوم أحضرها لقلبِ محتضر…..
عطور عبقت في المكان