أبي العاشق الدمشقي كلُ عامٍ و أنتَ بخير

3 04 2009

أبي العاشق الدمشقي كلَ عامٍ و أنتَ بخير

 

أقبل نيسان شهرٌ من البهجة ،في الثالثِ من نيسان ولِدَ النور الذي أعطاني الحياة….

أتى لتبدأ البهجةَ في دمشق و لزهرِ نيسان حكايا أينعت فقد اكتمل الربيع و أبي روحٌ من ربيع…

ولِدَ في المدينة التي تحملُ قداسة التاريخ في بيتِ يرفلُ بالأخلاق بدأ حياته في دمشق فنهل من التاريخ و من الزمن الجميل أجمله و بدأ يكتشفُ دمشق تلك الأثيرة وملأهُ حبه للحياة أن يعرفها أكثر يحبها أكثر…

فتعلم كل جميل و تعتقت دمشق في داخله و حمل الوطن معه أينما ذهب…..

ولِد أبي و غنت الأطيار و فرحت البهجة أبي العاشقُ الدمشقي الذي علمنا ماذا تعني دمشق علمتا حب الوطن و لم ينأى أن يعطينا من روحه كل مايستطيع…..

علمنا ماذا تعني الفصول وماذا يقولُ الياسمين و كيف يغني الورد و كيف تعشقُ الزهر و كبف تحدثنا الجدرانُ في دمشق….

أبي الذي حمل كل الروعه لو شققتم عن صدره لوجدتم رغداء عشقُه الذي يحب و أزهرت رغداء فأتيتُ أنا رامي و بدأ الثمر جنياً يتتابع منال فرهف فرازن فرؤى فرائد فرائف و هنا ترون حديثاً من الجدود و الأهل و الأحبة فكم كبيرٌ هذا القلب الذي حواهُ أبي…..

أبي عطرٌ الأرض الذي تعطرنا به أبي ياحبي و عشقي فأنتَ علمتني كيف أحب علمتني أن أتذوق الجمال علمتني كيف يشدو الطير و مالحنُ العنادل حديثه عذبٌ غني كلماته موسيقى و النظرةُ من عينيه تفيضُ محبة علمتني كيف أتوكلُ على ربي علمتني ماحبُ الآله و كيف أسيرُ على دربِ الاستقامة، كلُ القيمُ هو، فمن مثلكَ يا أبي….

أبي المدادُ يفنى عندما أكتب عنك فهل أنتَ راضٍ عني؟؟ هل تدعو لي بالبركة فأورِقَ سعادة؟؟!!

كلُ عام و أنتَ أبي أرفلٌ بعطفك و رعايتك و مهما كبرت بي الأيام و لو رزقني الله الأبوة و لو أتاني الأحفاد سابقى صغيراً أمامك فأنا منكَ , ومنكَ بدأ الياسمين…..

أبي  أحبك كل عام و أنت بخير يغدقُ الخالقُ عليك بالرضى و النعم و الصحة عطائه الذي لاينتهي….

ابنك المحب رامي   ….

Advertisements

إجراءات

Information

5 تعليقات

3 04 2009
رائف

أبي الحبيب كل عام وأنت بألف خير والله يخليك لنا

3 04 2009
Rahaf

والدي الحبيب ..أقبل الربيع علينا ….بيوم مولدك ..وها نحن نستقبله معا بالفرح والبهجة ..فلطالما كنت في كل يوم أراك به …كنت أرى الربيع …بوجودك في حياتنا بروحك المعطائة وبحبك …فحينما كان يحل علينا فصل الشتاء ببرده. كنت اشعر بدفئ حبك وحنانك وعطفك ..و ببرد الصيف ..كنت تحتويني بحلمك وصبرك …وحينما تتساقط أوراق الخريف وتشتد الرياح…التي تشعرني بالخوف ..فكنت أراك بجانبي تشعرني بالأمان…ولكن حينما يأتي الربيع ..بجمال ألوانه وبهواءهِ العليل ….وطيوره الجميلة …التي حينما تغرد…فأنني.اسمع بها صدى صوتك العذب الذي طالما سمعتك تغني لنا بصوتك الحنون ….بك يا أبي أشم رائحة زهر الليمون … فأنت بالنسبة لي لست أبا بل معلما وأخا وصديقا ورفيقا …يسير معي في هذا الدرب تفرح لفرحي وتتألم لألمي …فلا اجد وصف أُنصفك به ..لما تقدمه لي ولكل من حولك من حب وعطف وعطاء …..

…..أبي ..علمتني الحب والحنان والعطف. …علمتني كيف يكون هو الأنسان ..كيف أعشق كل شي جميل .وأحول كل شي في حياتي لأشياء جميلة …وجودك في حياتي ..كلوحة مليئة بالألوان الزاهية….الذي كل من يراها …ينسحر بها ويحسدني عليها ….

أبي …لا أنت ليس أبي ..أنت نور عيني الذي طالما رائيت بهما …وقلبي الذي ينبض بالحياة …
فأنت ليس أبي وحدي….فأنت معلمٌ للجميع ولطالما علمت الكثير لتكون أبا للجميع …محبا عطوفا ….
اليوم …..أمطرت السماء فرحةً بيوم مولدك …فغردت الطيور ….وتمايلت الاشجار فرحة تتراقص …والدي ..مهما عبرت لك عما في قلبي لك من حب وامتنان واحترام….فلم أوفيك ..حقك …فعجزت الكلمات أن تقول لك كم أحبك

كل………..عام وأنت بألف ….خير وأتمنى من الله أن يديم عليك الصحة والرضى وأن يطيل في عمرك ..لكي يظل الفرح والسعادة….يظلل علينا حياتنا بوجودك بيننا أنت و أمي….ولكي تبقى لوحتي مليئة بالألوان مضيئة بكما في حياتي أنا و أخوتي ….فأنتم أغلى شيء في هذه الحياة ..عندي ولايساويكما شي ….أهديك …زهور شقائق النعمان …الذي طالما احببتها ….وإن شاء الله الربيع القادم ….نكون معا نستمتع برؤياها معا …………أحبك ..أحبك…حباً جما ..
……ابنتك الحنونة…رهف.

3 04 2009
مجنون

تحدث الكثيرون عن ذلك السر الذي تحمله نظرة أمّ لوجه صغيرها الذي تحتضنه ..
وترويه من صدرها ..
كيف يمكنُ أن تفسّر هذه النظرة ..؟؟
وما هو حجم العاطفة والصدق الذي يفيض وجهها به تجاه صغيرها .. ؟؟
تحدث الكثيرون الكثيرون ..
عن الأم وحقيقة ذلك الشيء الذي يعتري نَفَسها حين تنظر إلى وليد جسدها ..

ولكنهم قلةٌ أولئك الذين نظروا إلى روح الأب ، وفتّشوا قلبه ..
وتفحّصوا مشاعره .. تلك التي يخفيها برفق خلف صلابة جسده ” كرجل ” ..
وتفكيره العقلاني الذي يقل عاطفةً عن تفكير الأم ..
وابتسامته التي ربما يخفيها حين ينظر إلى صغيره .. يخفيها خلف طبيعة تقاسيم وجهه
التي لا تتغير تبعاً لعواطفه كما تتغير تقاسيم وجه الأم ..

كان ممن بحثوا في قلب الأب .. محمود درويش ..
نزعَ عن قلبه أغلفة الطبيعة الرجولية التي تقتضي ألا يبوح بها ..
وقال مُخاطباً صغيره :

للذي قلبي الآن تفاحة في يديه ..
للذي قلبي الآن كرة بين رجليه ..
للذي لو نام .. روحي ترفرف مثل الفراشة فوق سريره ..
ولو استيقظ الآن ..
ينتعل القلب قبل حذائه ..
” ….. ”
ويشخص نحوي بعينيه ..
أرى الله يضحك مغتبطاً فيهما ..
وأيضاً له أجرتي .. كل يوم ..
لكي يشتري طابة ً وكتاباً .. وأقلام تلوين .
وله حين يكبر ..
أن أتنحى قليلاً إلى مطرح ..
أعدّ به ما تبقى أمامي ..
لأصلي له ..
لأصلي له ..
لأصلي له ..

وأيضاً نفض ميشيل طراد عن قلبه غمامة الغموض ..
وحرّكه ليكتب الشعر المحكي لابنه :

” بلهجة عامية .. غنتها فيروز ”

علواه لو فيي .. يا عينيي لطير ..
وأتفقدك ! .. يا رجوتي بعدك صغير ..
عمرك وعمر العطر ما كفو السنة ..
وشو الدني يابني ؟؟
وشو طعم الدني ؟؟
ان ما هبشت وجهي بإيديك الحرير ؟؟
” … ”
وهالقلب عم حفّه على اجرين السرير ..
عم مرمغو بلعبك ..
بمطارحك .. بفراشك ..
بريحة ريشات جوانحك ..
بغبرة حوافر حصانك .. هالصغير ..

وما دخل ذلك بعيد ميلاد أبيكَ ؟؟
صديقي .. لأذكّرك فقط ..
بأن الآباء لا يقلون عاطفة عن الأمهات ..
ولو اختصّ الخالق الأخيرات بمسحة عاطفية أكبر ..

فهنيئاً لابيكَ بما ربّى .. وبما أنضج ..برامي ورائف ورهف ..
وهنيئاً لكَ بأبٍ يحمل من الحب لك .. أكثر مما تحمله له ..
هذه سيرة الحياة وسنّة الكون ..

أدامه الله لكَ ولإخوتكَ في عيده .. وأدامكَ له رامي ..

وعام سعيد متجدد بالحب والنجاح والسعادة لكَ وله .

كل عام وأنتم بخير أستاذ محمد ..

3 04 2009
الزهراء

كأغنيةٍ تذوبٌ وجداً ولهفة, كعمرٍ يرسمُ نفسه على بحرِ اللهفة دهشة وحبّ, نقابل ميلاداً أنيقاً, لروحٍ أنجبتُ لروحي فرحها وطهرها, لسماءٍ هطلت بمطرٍ سقيتُ منه روحي وكنتُ ذات عُمرٍ زهرة..! زهرة ترسم النور لمدى العاشقين, وتزخرف نبضها حديقة وردٍ لخافق خلق لها وكان منكَ, فيا كُلَّ عامٍ وروحكَ تغدق نعمة الأمن والجمال على من حولك, كُلُّ عامٍ وروحك هالة من النور والجمال, يتوزع ألقها على جميع الأنام فرحاً, في عينيكَ ترنيمة قلبٍ وقصائدُ ترفٍ, تزفُّ حروفها لقوافي النغم..! حداءُ الروح يرتل العمرُ نوراً, ويزرعني أمنية جميلة, تهب حقول الزهر انتشاء العطر ودندنة الحرف, هنا مطرٌ يرافق نسيان, ونعمة إلهية تهطل على أرضنا, تواسي حزننا وتعطينا الأمل, كميلادكَ, أباً جميلاً وروحاً عطوفة, همساتٌ تتمايل طرباً, وأنفاسٌ معطرة, وحلم جميل يهدى إليك.. لروحك.. وقلبك وعينيك.. كن بنورٍ.. أدامك الله لمن تحبّ.!
/
\
زهراء

24 04 2009
مجرد انسان

مدونة جميلة 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s




%d مدونون معجبون بهذه: