سأعودُ يا دمشق

19 07 2011

و ماذا أكتبُ عن الشوقِ يادمشق و كلُ مآذن الشامِ تناديني
نلكَ الأزقة و هديلُ حمامِ الأموي يطير بحرية حدوده السماء
ماذا أكتب يادمشق و أحكي عن ياسمينكِ عن الليل الغافي عند قاسيون
هناك سكت الزمان وتنهد العبق و الآن يادمشق مُبعد عنكِ أنا
و أخوتي يادمشق يزرعون غدي بشقائق النور لأعودَ يادمشق إلى بيتي ألى تلك الدالية
يسرقني الشوقُ إليكِ ويحزنني أن لا تمتدِ يداكِ الحانايات يا أمي تربتُ على رأسي…
و أنا كطفلِ لم يغادر سنين الطفولة أقبلِ يديكِ فتعبق في رئيتي عطور الزهرِ و الليمون
حبيبتي سأتي ..سأتي و يعودُ المجدُ خفاقاً يادمشق
أنا الدمشقي الذي لا يموت و لن يقتلوا في داخلهِ دمشق
سنعود يادمشق نعانقُ الياسمين و الفرح يجمعنا و الطهرُ يسكننا
وحديث المساجد و أجراس الكنائسِ تداعبُ الروح كحريرِ دمشقي ثمين…
سنعودُ ياوطني مكللين بالغارِ رايات المجدِ بأيدينا و لن تنحني الجباهُ فيكِ يادمشق إلا لخالق السماء خالق دمشق العلي القدير…